العلامة المجلسي
190
بحار الأنوار
الراضية المرضية ، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع : أسفلي من المسك ، وأعلاي من الكافور ، ووسطي من العنبر ، وعجنت بماء الحيوان ، قال الجبار : كوني فكنت ، خلقت لابن عمك ووصيك ووزيرك علي بن أبي طالب عليه السلام . " ص 110 " 163 - جامع الأخبار : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله . 164 - أمالي الطوسي : جماعة عن أبي المفضل ، عن إسحاق بن محمد بن مروان ، عن يحيى بن سالم ، عن حماد بن عثمان ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : لما أسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر يرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره ، وفيه قبتان من در وزبرجد ، فقلت : يا جبرئيل لمن هذا القصر ؟ قال : هو لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، وأطعم الطعام ، وتهجد بالليل والناس نيام ، الخبر . " ص 293 " 165 - تفسير فرات بن إبراهيم : بإسناده عن حذيفة اليماني قال : دخلت عائشة على النبي صلى الله عليه وآله وهو يقبل فاطمة عليها السلام ، فقالت : يا رسول الله أتقبلها وهي ذات بعل ؟ فقال لها - وساق حديث المعراج إلى أن قال - ثم أخذ جبرئيل عليه السلام بيدي فأدخلني الجنة وأنا مسرور فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، في أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل ، ( 1 ) ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا هو أعظم منه ، فأخذت واحدة ففلقتها فخرجت علي منها حوراء كأن أشفارها ( 2 ) مقاديم أجنحة النسور ، فقلت : لمن أنت ؟ فبكت وقالت : لابنك المقتول ظلما الحسين ( 3 ) بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد ، وأحلى من العسل ، فأخذت رطبة فأكلتها وأنا أشتهيها فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء انسية ، ( 4 ) فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة عليها السلام . " ص 10 "
--> ( 1 ) في المصدر بعد ذلك : إلى يوم القيامة ، ثم اه . م ( 2 ) في المصدر : أجفانها . م ( 3 ) في المصدر : لابن بنتك المقتول الحسين اه . م ( 4 ) في المصدر : فحملت فاطمة الحوراء الانسية ، فإذا اه . م